مكي بن حموش
2330
الهداية إلى بلوغ النهاية
عنه « 1 » . وهو اختيار الطبري « 2 » . وقال يحيى « 3 » بن يحيى : وَلِباسُ التَّقْوى : الخشوع « 4 » ، والوقار ، وحسن السّمت ، مع العمل بما يشبه ذلك « 5 » . رواه عنه ابن حبيب « 6 » . واختار المبرد « 7 » ، والطبري « 8 » قراءة النصب ؛ لأنه كله توبيخ للمشركين في تعريهم وكشفهم سوآتهم طاعة منهم لإبليس ، ليفعل بهم ما فعل بأبيهم « 9 » آدم
--> ( 1 ) تفسير القرطبي 7 / 119 وفيه : " وهو الصحيح ، وإليه يرجع قول ابن عباس وعروة " . وفي ج : فيما نهى عنه وأمر به . ( 2 ) انظر : تمام كلامه المختصر هنا . في جامع البيان 12 / 371 ، 372 ، فهو نفيس . ( 3 ) هو : يحيى بن يحيى بن كثير الليثي الأندلسي القرطبي ، أبو محمد الفقيه سمع مالكا ، وحضر جنازته ، وإليه انتهت الرياسة في العلم بالأندلس ، توفي سنة 234 ه . انظر : الديباج 2 / 352 ، وتهذيب التهذيب 4 / 399 ، وشجرة النور 63 . ( 4 ) البحر المحيط 4 / 284 . وفي ج : وهو الخشوع . ( 5 ) قال أبو حيان في البحر المحيط 4 / 284 : " الأحسن أن يجعل عاما ، فكل ما يحصل به الاتقاء المشروع ، فهو من لباس التقوى " . وفي الأصل ، بعد كلمة " ذلك " : ويريد هذا التأويل ما ذكره بعضهم ، قال : وفي الخبر : " ما ألبس عبد لبس أحسن من خشوع في سكينة " ، قال : فهذا لبسه ( كلمتان لم أتبينهما ) اللّه للعارفين . وأحسبه كلاما مقحما على النص . ( 6 ) وهو : عبد الملك بن حبيب ، أبو مروان الأندلسي ، القرطبي ، المالكي توفي سنة 238 ه . انظر : الديباج 2 / 8 - 15 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 102 - 107 ، وطبقات المفسرين للداوودي 1 / 353 - 357 . ( 7 ) في الأصل : البرد ، وهو تحريف . ولم أقف على اختيار المبرد فيما تيسر لي من مصادر ، ولعله مذكور في كتابه : احتجاج القراءة ، أو : إعراب القرآن . ( 8 ) جامع البيان 12 / 370 . ( 9 ) في ج : بآبائهم . وفي جامع البيان 12 / 370 : " كما فعل بأبويكم آدم وحواء " .